قال الواقدي: شهد مع علي صفين، ومات سنة سبع وثلاثين، وقيل: سنة أربع (١) عن ست وخمسين سنة.
و (تيكم): إشارة للمؤنث كذاكم للمذكر.
والمِرط: كساء من صوف، قاله الداودي، وقال ابن فارس: ملحفة، يؤتزر به.
قال ابن التين: وضبط بفتح الميم، وقال الهروي: المروط الأكسية، وضبطه بكسرها في بعض الكتب من الأصل (٢).
وقولها:(يَا هَنْتَاهْ) وفي المغازي: أي هنتاه. وهو بنون ساكنة ومفتوحة، والأول أشهر، وبضم الهاء الأخيرة، وتسكن ونونها مخففة، وعن بعضهم فيما حكاه القرطبي تشديدها (٣)، وأنكره الأزهري (٤). قالوا: وهذِه اللفظة تختص بالنداء، ومعناها: يا هذِه، وقيل: يا امرأة، وقيل: يا بلهى. كأنها تنسب إلى قلة المعرفة بمكائد الناس وشرورهم؛ وقد سلف في الحج في باب من قدم ضعفة أهله بالليل، في حديث أسماء (٥). وقال ابن التين: ضبطه الجوهري بفتح النون وهو اسم يلزمه النداء مثل قوله: يا هذِه ولا يراد بها مدح ولا ذم (٦).
وقوله بعد (يا هنتاه): (أَلَمْ تَسْمَعِي) كذا هنا. وفي المغازي:(ولم تسمعي)(٧). وفي مسلم:(أو لم تسمعي)(٨).
(١) ذكر تحت الكلمة: يعني وثلاثين. (٢) "غريب الحديث" ١/ ١٣٨. (٣) "المفهم" ٧/ ٣٧٠. (٤) "تهذيب اللغة" ٤/ ٣٨٠٢ - ٣٨٠٣. (٥) سلف برقم (١٦٧٩). (٦) "الصحاح" ٦/ ٢٥٦١ مادة (هنا). (٧) سيأتي برقم (٤١٤١) باب: حديث الإفك. (٨) مسلم (٢٧٧٠) كتاب: التوبة، باب: في حديث الإفك وقبول توبة القاذف.