وعنده من الكتب ما لا يدخل تحت الحصر منها ما هو ملكه ومنها ما هو من أوقاف المدارس لا سيما الفاضلية (١). احتراق مكتبته: تذكر لنا المصادر أن مكتبته احترقت، ويحدثنا عن ذلك الحافظ ابن حجر فيقول (٢) بعد ذكر مؤلفاته: ولكن لم يوجد ذلك بعده؛ لأن كتبه أحرقت قبل موته بقليل وراح منها من الكتب النفيسة الموقوفة وغير الموقوفة شيء كثير جدًّا، وقلت في ذلك أخاطبه بعد أحتراق كتبه: لا يزعجنك يا سراج الدين إن … لعبت بكتبك ألسن النيران لله قد قربتها فتقبلت … والنار مسرعة إلى القربان وقلت في ذلك أيضًا: ألا يا سراج الدين لا تأس إن غنَّت … بكتبك نار ما لمعرورها عار لربك قد قربتها فتقبلت … كذلكم القربان تأكله النار _________ (١) "إنباء الغمر" (٥/ ٤٥). (٢) "ذيل الدرر الكامنة" (ص ١٢٢).