وقول ابن عباس:(إن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين .. ). إلى آخره. قال قتادة والضحاك: هم قوم أظهروا الإسلام ثم لم يهاجروا وخرجوا إلى بدر مع المشركين فقتلوا (٢).
وقرأ عيسى (يتوفاهم) على تذكير الجماعة، أصله: تتوفاهم ثم حذفت إحدى التائين.
وقوله:{فِيمَ كُنْتُمْ} أي: قالت الملائكة لهم: {فِيمَ كُنْتُمْ}: أفي أصحاب محمد أو كنتم مشركين؟ وهو سؤال توبيخ.
(١) سلف برقم (٢١١٨) باب: ما ذكر في الأسواق. (٢) رواه الطبري في "تفسيره" ٤/ ٢٣٧.