معتمرًا، فركبت بنت معاوية إلى أبيها إلى الشام، فذكرت ذلك له، فكتب إلى مروان: إنك جعلت بعدِّنا عدَّ الحصى، وقد سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا بلغ الأمر آل أبي العاصي ثلاثين رجلاً أخذوا مال الله دولاً وعباد الله خولاً ودين الله دغلاً" فكتب إليه مروان: حدثنا أبو عشرة وأخو عشرة (وعم عشرة)(١) يعني: قد جاوز ما نقول (٢)، وروي مثل قول معاوية عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا (٣)، ودغلاً -بغين معجمة- أي: أدخلوا فيه ما يفسده ويخالفه.
(١) من (ص ١). (٢) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٦/ ٢٩٧. (٣) رواه الحاكم ٤/ ٤٨٠ - ٤٨١، وانظر: "الصحيحة" (٧٤٤).