ويقال: الخارفي -بالخاء المعجمة والفاء- نسبة إلى خارف بن عبد الله.
وثقه أحمد وغيره، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وأربعين (١).
وأما وكيع فهو أحد الأعلام الثقات أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن حمحمة، وقيل: غيره. أصله من قرية من قرى نيسابور، الرؤاسي الكوفي، من قيس غيلان، روى عن الأعمش وغيره، وعنه أحمد، وقال: إنه أحفظ من ابن مهدي.
وقال حماد بن زيد: لو شئت قُلْتُ: إنه أرجح من سفيان. ولد سنة ثمان وعشرين ومائة، ومات بفيد سنة سبع وتسعين ومائة (٢).
ثالثها: في فوائده:
الأولى: كتابة الحديث: وقد اختلف الصدر الأول في ذَلِكَ، فمنهم من كره كتابته وكتابة العلم وأمروا بحفظه، ومنهم من جوز ذَلِكَ (٣).
(١) وثقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود. وقال الشافعي: ما كان ابن عينية بأحد أشد إعجابًا منه بمطرف، وقال علي بن المديني: كان ثقة. وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وانظر ترجمته في: "الجرح والتعديل" ٨/ ٣١٣ (١٤٤٨)، و"الثقات" ٧/ ٤٩٣، و"تهذيب الكمال" ٢٨/ ٦٢ (٦٠٠). (٢) وقال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ. وقال: كان مطبوع الحفظ، وكان حافظًا حافظًا، وقال: عليكم بمصنفات وكيع. وقال ابن معين: ما رأيت أفضل من وكيع. وقال نوح بن حبيب القومسي: رأيت الثوري ومعمرًا ومالكًا فما رأت عيناي مثل وكيع. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا عاليًا رفيع القدر كثير الحديث حجة. وانظر ترجمته في: "الجرح والتعديل" ٩/ ٣٧ (١٦٨)، و"تهذيب التهذيب" ٤/ ٣١١ - ٣١٥. (٣) انظر: "علوم الحديث" لابن الصلاح النوع الخامس والعشرون من ص ١٨١ - ٢٠٨ و"المقنع" ١/ ٣٣٧ - ٣٦٧.