(خد حم) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ) (١) وفي رواية: (مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْصُبُ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً) (٢) (إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ) (٣) (فِي الدُّنْيَا) (٤) (وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ , وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا) (٥) (مَا لَمْ يَعْجَلْ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا عَجَلَتُهُ؟ , قَالَ: " يَقُولُ: دَعَوْتُ وَدَعَوْتُ , وَلَا أُرَاهُ يُسْتَجَابُ لِي ") (٦) (فَقَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ , قَالَ: " اللهُ أَكْثَرُ ") (٧)
(١) (حم) ١١١٤٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده جيد.(٢) (خد) ٧١١ , (حم) ٩٧٨٤، (ك) ١٨٢٩ , صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٥٥٠ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٦٣٢(٣) (حم) ١١١٤٩(٤) (خد) ٧١١(٥) (حم) ١١١٤٩(٦) (خد) ٧١١ , (هب) ١١٢٦(٧) (حم) ١١١٤٩
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute