"دعوت عشيرتي للسلم لما ... رأيتهم تولوا مدبرينا (١)
أي دعوتهم للإسلام
فأما {السَّلْمِ} بالفتح، فهو الصلح والمسالمة، بدليل قوله عز وجل:{وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لها}[سورة الأنفال:٦١](٢).
قال الراغب: " {السَّلْمِ} بفتح السين وبكسرها الصلح (٣) ,ومن علماء اللغة من يجعل {السَّلْمِ} بالفتحة والكسرة: الإسلام والصلح، لأن مصدرهما {سلم} فيستعمل في الموضعين جميعاً" (٤).
قرأ ورش:{يَقُولُ} بالرفع (٥) , لأن فعل المضارع يرفع بعد حتى إذا كان للحال، فيكون المعنى: أن الزلزلة أدت إلى أن قال الرسول هذا القول (٦).
(١) ٤ - ... انظر: أبا علي الفارسي، الحجة للقراء السبعة. ج١/ص٤٢٠. وابن فارس، أحمد. معجم مقاييس اللغة. تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت-لبنان، دار الجيل، ط٢،١٤٢٠هـ، ١٩٩٩م، مادة {سلم} ج٣/ص٩١. (٢) انظر: ابن فارس، أحمد. معجم مقاييس اللغة. تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت-لبنان، دار الجيل، ط٢، ١٤٢٠هـ، ١٩٩٩م، مادة {سلم} ج٣/ص٩١. (٣) - ... الراغب، المفردات في غريب القرآن. ص٢٤٠. والمهدوي، شرح الهداية. ج١/ص١٩٦. (٤) - أبو حيان، البحر المحيط. ج ٢/ص٣١٧. (٥) - ... ابن مجاهد، السبعة في القراءات. ص١٨١. والداني، التيسير. ص٢٣٨. وابن الباذذش، الإقناع في القراءات السبع.،ج ٢/ ٣٨٠. (٦) - النحاس. إعراب القرآن.،ج ١/ص٣٠٠. وأبو علي الفارسي. الحجة.،ج ٢/ص٤٢٩.