(١) فأخذت شملة. (٢) مدينة عامر حاضرة. يخطب الناس هذا الأمير الصالح أن نعيم الدنيا زائل، ويطلب الجد في صالح الأعمال للآخرة اتقاء عذاب الله ويشوق إلى نضارة الجنة ويحذر من الركون إلى زخارف الدنيا ويخبر عن حاله وحال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قلة الطعام وخشونة عيش مع جهاد في سبيل نصر دين الله ويستغيث بالله أن يجيره من نفسه ويتمنى قبول أعماله عنده سبحانه. (٣) ريحنا الضان كذا د وع ص ٣٥٧ - ٢؛ وفي ن ط: ريحنا ريح الضأن. (٤) من مات لم يأكل، وفي ن د من مات ولم يأكل.