مَنْ عَادَ مَرِيضاً خاضَ في الرَّحْمَةِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا (١). رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني في الكبير والأوسط، ورواه فيهما أيضاً من حديث عمرو بن حَزْم رضي الله عنه، وزاد فيه:
١٩ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: لاَ تُرَدُّ دَعْوَةُ الْمَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأَ (٥). رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات.
الترغيب في كلمات يدعى بهن للمريض وكلمات يقولهن المريض
(١) أي يدخلها ويتبرد فيها، وفي النهاية النقيع: شراب يتخذ من زبيب أو غيره ينقع في الماء من غير طبخ، وكان عطاء يستنقع في حياض عرفة. أهـ. (٢) أي فاطلب منه رجاء الدعوات الصالحات. (٣) مستجاب مقبول. (٤) زوروهم. (٥) دعاؤه مستجاب حتى يشفى، وفيه الترغيب في زيارة المريض وطلب دعائه ورضاه.