(١) الجلد كذا ط وع ص ٣٥٦ - ٢، وفي ن د: الحلد. (٢) ربط بطنه ليعطيه قوة ومناعة بالضغط على المعدة انتظاراً لفرج الله. (٣) جاهد وحارب. (٤) نحضر الغزوات ونهجم على الأعداء في بلادها. (٥) يقضي حاجته، وفي النهاية: أي لا يختلط نجوهم بعضه ببعض لجفافه ويبسه فإنهم كانوا يأكلون خبز الشعير وورق الشجر لفقرهم وحاجتهم. إن هؤلاء يحاربون لنصر دين الله وإذاعة كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله لا يريدون غنائم أو مالاً أو جاهاً، فلا غرو إذا أغدق الله عليهم بصنوف نعمه. (٦) ما بحضرتكم كذا ع، وفي ن ط ما يحضرنكم. (٧) نهاية أسفله أي إنها واسعة جداً. (٨) ليملؤها الله تعالى من العصاة. (٩) جرحت.