عيلان، وعبادة وثقه ابن معين (١) والنسائي (٢)، وليس له في الكتب الستة غير حديثين أحدهما هذا.
(عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم) النوفلي المدني أخو عثمان، وثقه ابن معين (٣)، وأبو زرعة (٤).
(قال: سمعت) عبد اللَّه (ابن عمر رضي اللَّه عنهما يقول: لم يكن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدع هؤلاء الكلمات)(٥) لفظ ابن ماجه: هؤلاء الدعوات (٦)(حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية) وهي أن يسلم من الأسقام والبلايا، وهي الصحة وضد المرض والسقم (في) الدين و (الدنيا والآخرة) والعافية في الآخرة أبلغ (اللهم إني أسألك العفو) وهو محو الذنوب والخطايا (والعافية في ديني) وهي سلامة الطاعة والعبادات مما يعرض لها من الآفات، والإيمان من الشكوك أو المخالفات (ودنياي) بألف ساكنة بين الياءين المفتوحتين؛ كقوله تعالى:{وَمَحْيَايَ}(٧)، وعافية الدنيا سلامة البدن عن اعتداله الطبيعي (وأهلي ومالي) بأن تحفظ من المتلفات والنقص في غير طاعة.
(اللهم استر عورتي) على الإفراد (وقال عثمان) بن أبي شيبة في
(١) "تاريخ ابن معين"، رواية الدوري ٣/ ٣٧١، ورواية الدارمي (٤٨٤). (٢) انظر: "تهذيب الكمال" ١٤/ ١٩١. (٣) "تاريخ ابن معين" رواية الدارمي (٢٠٩). (٤) "الجرح والتعديل" ٢/ ٥١٣. (٥) بعدها في الأصول: الدعوات، وعلى (الكلمات): خـ، وعلى (الدعوات): صح. (٦) "سنن ابن ماجه" (٣٨٧١). (٧) الأنعام: ١٦٢.