نفسه، وخالطت البشاشة قلبه، فلم يطلب منه غيره (و) رضي (بالإسلام دينًا) وشريعة، فسهلت عليه شريعة ربه وطاعاته التي يتقرب بها، فاستلذ بها (وبمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسولا) وعلامة الرضا برسالته التمسك بها والاقتداء بأفعاله وأقواله. ورواية ابن ماجه:"وبمحمد نبيًّا" وزاد بعد قوله: (أن يرضيه): "يوم القيامة"(١)(إلا كان حقًّا على اللَّه) أي: محققًا لا محالة (أن يرضيه) مقابلة لرضاه به وبالإسلام والرسالة كرمًا منه وامتنانًا (٢).
[٥٠٧٣](حدثنا أحمد بن صالح) المصري (ثنا يحيى بن حسان) التنيسي، أخرج له الشيخان (وإسماعيل) بن أبي أويس (٣)(قالا: ثنا سليمان بن بلال) مولى الصديق.
(عن ربيعة (٤) بن أبي عبد الرحمن) فروخ مولى المنكدر (عن عبد اللَّه (٥) بن عنبسة) قال شيخنا ابن حجر: مقبول (٦). وسئل عنه أبو زرعة، فقال: مدني، ولا أعرفه إلا في هذا الحديث؛ حديث:"من قال إذا أصبح"(٧).
(١) "سنن ابن ماجه" (٣٨٧٠). (٢) في (م): وإحسانًا. (٣) في الأصول: عليه. وفوقها: خـ. والمثبت من الحاشية، وهو الصواب كما في ترجمة شيخه سليمان بن بلال. (٤) فوقها في (ل): (ع). (٥) فوقها في (ل): (د، س). (٦) "تقريب التهذيب" (٣٥١٧). (٧) "الجرح والتعديل" ٥/ ١٣٣.