للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عن عمرو بن ميمون قال: أصيب تلك الليلة مع عمر سبعة عشر رجلا.

* حدثنا عبد الله بن رجاء قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: مات من الذين جرحوا (١) سبعة أو ستة.

* حدثنا أبو داود الطيالسي قال، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال، سمعت عمرو بن ميمون بقول: شهدت عمر لما طعن؛ طعن معه ثلاثة عشر، فمات منهم تسعة (٢).

* حدثنا عبد الواحد بن غياث قال، حدثنا أبو عامر الخزاز (٣) عن عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس قال، قلت لعمر : أصابك أبو لؤلؤة، وأصيب معك ثلاثة عشر رجلا، وقتل كليب (بن بكير الليثي (٤) الجزّار عند المهراس.

* حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر قال، أخبرني نافع عن ابن عمر قال: ماتت امرأة بظهر البيداء، فكان الناس يمرون عليها فلا يوارونها - فقلت: ما رأيتها؟ فقال: أما إنك لو رأيتها لفعلت ثلاثا - ثم خطب فقال: ما بال رجال يمرون على امرأة ميتة فلا يوارونها حتى مرّ عليها كليب الجزّار


(١) في الأصل «جرح».
(٢) ورد في نهاية الأرب ٣٧٢:١٩ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب.
(٣) هو صالح بن رستم المازني - مولاهم - أبو عامر الخزاز - بمعجمات - البصري، وثقه أبو داود والطيالسي وابن حبان (الخلاصة للخزرجي ١٤٤، ٤٠٣ ط الخيرية).
(٤) الإضافة عن الإصابة ٢٨٩:٣، ومنتخب كنز العمال ٤٣٥:٤.