فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ فِي أَرْضٍ لَهُ، فَأَتَاهُ لِيُوَدِّعَهُ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي أُرِيدُ الْعِرَاقَ، فَقَالَ: لا تَفْعَلْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، فَقِيلَ لِي: تَوَاضَعْ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَإِنَّكَ بِضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلا تَخْرُجْ " قَالَ: فَأَبَى، فَوَدَّعَهُ، فَقَالَ: أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ مِنْ مَقْتُولٍ.
٢٦٤٤ - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بِنَحْوِهِ.
٢٦٤٥ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي خَلادُ بْنُ يَحْيَى، أَوْ ولادُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ خَالِدٌ يَوْمَئِذٍ: هَذَا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّكُمْ سَتُبْتَلُونَ فِي أَهْلِي مِنْ بَعْدِي».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ خَالِدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٦٤٦ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ الطَّائِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أُتِيَ ابْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ، جَعَلَ يَنْظُرُ، وَيُقَبِّلُهُ بِقَضِيبٍ - أَوْ يُقَلِّبُهُ - فَقَالَ: إِنْ كَانَ جَمِيلًا، قَالَ أَنَسٌ: فَقُلْتُ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُهُ، أَوْ يَلْثِمُهُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute