أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَأَمَّا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ لأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ.
٢٤٩٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَكَثِيرٍ بَيَّاعِ النَّوَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: «هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ» قُلْتُ: إِنَّمَا ذَكَرْتُ حَدِيثَ عَلِيٍّ هَذَا لأَنَّهُ أَحَالَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ الآتِي عَلَيْهِ، وَهُوَ هَذَا: - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَلا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute