حم، خ في الأدب، ن وابن سعد، والطحاوي، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، هب، ض عن الأسود بن سريع.
٦/ ٤١٩١ - "أَمَا إِنَّ كلَّ بناءٍ فَهُوَ وَبالٌ على صاحِبِه يومَ القِيامِةَ، إِلا ما كانَ في مسجدٍ، أَوْ، أوْ، أوْ"(٣).
حم، هـ، طس، ض عن أنس.
٧/ ٤١٩٢ - "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة"(٤).
حم، ع عن أنس، خ، م، هـ عن عمر (في دخوله على رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - حين آلى من نسائه وبكائه حين رأى الحصيرَ أثَّر في جنبه وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ ذاك "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة" يعني كسرى وقيصر طب ض عن جندب البجلى.
٨/ ٤١٩٣ - "أَما إِنَّ كلّ بناءٍ وبالٌ على صاحبه إلا مَالا، إلا مالا"(٥).
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦١٣ ورمز لضعفه، وفيه يحيى بن العلاء قال أحمد: كذاب يضع الحديث. ثم ساق له أخبارًا هذا منها. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٥٨٤ ورمز لصحته قال الهيثمي: أحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٥٨٦ ورمز لحسنه. (٤) الحديث في الصغير رقم ١٥٩١. (٥) الحديث في الصغير برقم ١٥٨٥ وسببه قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبة مشرفه فقال: ما هذه؟ قالوا: لفلان فسكت حتى جاء فأعرض عنه فشكا لأصحابه، فأخبر الخبر، فهدمها، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرها، فسأل، فقالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك، فأخبرناه، فهدمها، فذكره، قال ابن حجر: رجاله موثقون إلا الراوي عن أنس وهو أبو طلحة الأسدى غير معروف، وله شواهد عن واثلة عند الطبراني.