١٢/ ٢٢٢ - "أتانى الليلة آتٍ من ربى فقال: صلِّ في هذا الوادى المبارك - يعنى العقيق - وقلْ: عمرةٌ في حجة (٥) ".
حم، والعدنى، خ، د، هـ، وابن جرير وابن خزيمة، حب عن عمر.
١٣/ ٢٢٣ - "أتانى جبريلُ فخيَّرنى بين أن يُدخلَ نصفَ أمتى الجنّةَ وبينَ الشفاعة، فاخترتُ الشفاعَةَ، وهي لمن شهدَ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وأنِّى رسولُ اللهِ".
البغوي عن السَّليل الأشَجعِى قال: وماله غيره، وابن قانع عن أبي السَّليل، وقال: من قال السليل أخطأ.
١٤/ ٢٢٤ - "أتانى جبريلُ فبَّشرنى أنَّه من مات من أمتَّك لا يشرك بالله شيئًا دخلَ الجنّة، فقلت: وإن زَنى وإنْ سرقَ؟ قال: وإن زَنى وإنْ سرق".
خ، م عن أبي ذرَّ (٦).
١٥/ ٢٢٥ - "أتانى جبريل فقال: بشِّر أمتَك أنَّه من مات لا يشركُ بالله شيئًا دخل الجنّةَ، قلت يا جبريلُ وإن سِرَقَ وإن زَنَى؟ قال: نعم. قلت وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قلت: وإن سرقَ وإن زَنَى؟ قال: نعم. وإن شرب الخمر".
(١) الزيادة من دار "محمد مرتضى" وقال العزيزى: إسناده حسن، والحديث في الصغير برقم ٩١ ورمز له بالصحة. (٢) قال العزيزى: حديث حسن، والحديث في الصغير برقم ٩٠ وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. (٣) العقيق واد من أودية المدينة. (٤) الحديث من دار (محمد مرتضى). (٥) روى بنصب (عمرة) لأبي ذر أي قل: جعلتها عمرة "ولغير أبي ذر بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هذه عمرة". (٦) الحديث في الصغير برقم ٧٨ ورمز له بالصحة.