الحكيم، طب عن سرَّاء بنت نبهان الغنوى (قالت: سأل نُصَيْبٌ غُلَامُنا النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الحيَّاتِ: مَا يُقْتَلُ مِنْها؟ قالت: سمعتُه يقول اقتلوا ما ظهر منها صغيرها وكبيرها إلى آخره".
٣٣/ ٣٩٠٦ - "اقتلوا الفَاعِلَ والمَفْعُولَ به: في عملِ قومِ لوطٍ، والبهيمةَ، والواقعَ عَلَى البهيمةِ، ومن وقع عَلَى ذاتِ محرمٍ فاقْتلوُه (٤)".
حم عن ابن عباس - رضي الله عنه -.
٣٤/ ٣٩٠٧ - "اقتلوا القاتلَ، واصْبِرُوا الصابِرَ".
(١) الرواية في مجمع الزوائد للهيثمي جـ ٤ ص ٤٣ بزيادة (إنها تنفعنا) إنها تكون في غنمنا وفي صحة السند قال: ورجاله رجال الصحيح {خد} سعيد بن بحر شيخ البزار. ولم أجد من ترجمه، والبهم بالضم جمع البهيم، وهو المجهول الذي لا يعرف اهـ النهاية. (٢) في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٤٥ قال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه أحمد بن الحارث الغسانى وهو متروك وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٣٢٧ والمراد بالشيوخ: الرجال الأقوياء ذو الرأى أو البأس ولا يراد الفانى الذي لا رأى له، ويراد بالشرخ: المراهقون الذين لم يبلغوا الحلم. (٤) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٢٥٧ حديث رقم ٢٧٢٧ قال: إسناده حسن.