طس، عن أنسِ بن مالك، قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السوقِ، فرأى طعامًا مُصَبَّرًا، فأَدْخَلَ يده فيه، فأخرج طعامًا رطبًا قد أصابته السماءُ، فَقَال لصاحبه: ما حملك عَلَى هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق، إنَّهُ لطعامٌ واحدٌ، قال: أفَلا عزلت وذكره، ورجاله ثقات (٢)").
١٩٢/ ٣٨٦٢ - "أفَلَا قُلتَ: ليَهْنِكَ الطَّهُورُ".
تمام، كر عن أبي أمامة، قال: مرَّ رجُلٌ، فَقَال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما له؟ قالوا: كان مريضًا. قال: فذكره.
(١) في نسخة قوله "أفلا انتفعتم بإهابها؟ يحلها دباغها كما يحل الخمر {طس} عن أم سلمة وفي مجمع الزوائد للهيثمى ج ١ ص ٢١٨ بلفظ (أفلا استنفعتم به) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط؟ تفرد به فرج بن فضالة، وضعفه الجمهور. (٢) الحديث من هامش مرتضى، وهو في مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٤ ص ٧٩، كتاب {البيوع}، باب في الغش ومعنى مصبرًا: مجموعا كالكومة. (٣) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢ ص ١١٧ قال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه الوازع بن نافع وهو متروك انظر الجامع الكبير رقم ١٩٨٨. بلفظ ارموهم بالبعر. (٤) الحديث في الصغير برقم ١٣١٥ ورمز لضعفه.