للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦/ ٣٧٠٦ - "أفْضَلُ الأعمالِ العِلمُ بالله، إنَّ العلمَ ينفَعك معه قليلُ العمل وكثيرهُ، وإن الجهلَ لا ينفُعك معه قليلُ العمل ولا كثيرُهُ" (١).

الحكيم عن أنس.

٣٧/ ٣٧٠٧ - "أفضلُ الأعمالِ الإِيمانُ بالله وحْدَه، ثمَّ الجهادُ، ثم حَجَّة برَّة، تَفَضُلُ سائر الأعمالِ، كما بينَ مَطلعَ الشَّمْسِ إلى مغرِبَها" (٢).

حم، طب عن ماعز.

٣٨/ ٣٧٠٨ - "أفْضَلْ الإِسلام أن يَسْلَمَ المسلمونَ من لسانِك ويَدِك، وأفضلُ الهجرةِ أن تهجُرَ ما كرِه رَبُّكَ، والهجرةُ هِجْرتانِ: هجْرةُ الحاضِرِ، وهجرةُ البادِى، فهجرة البادى أن يُجيبَ إذا دُعِى، ويطيعَ إذا أُمِرَ، وهجرةُ الحاضر أعظَمُهُمَا "بيته" (٣) أفْضَلُهُما أجرًا".

ط، حم، حب، ك عن ابن عمرو.

٣٩/ ٣٧٠٩ - "أفضلُ الأعمالِ حُسْنُ الخُلُقِ، وألَّا تغضبَ إن استطعت".

الخرائطى، في مساوئ الإخلاق عن أبي العلاء بن الشخِّير.

٤٠/ ٣٧١٠ - "أفضلُ الأعمالِ إيمانٌ بالله، ثمَّ الصلاةُ لأوَّلِ وَقِتها".

طب عن امرأة من المبايعات.

٤١/ ٣٧١١ - "أفضلُ الأعمالِ سرورٌ تُدْخِلُهُ على مُسْلمٍ".

عد عن جابر.

٤٢/ ٣٧١٢ - "أفضلُ الأعمالِ: الصَّلاةُ، ثُمَّ الصَّلاُةُ، ثمَّ الصَّلاةُ، ثمَّ الجهادُ في سبيل الله".


(١) الحديث في الصغير برقم ١٢٤٠، ورمز لضعفه، قال: المناوى: كان على المصنف استيعاب مُخَرِّجيه إيماء إلى تقوية فمنهم ابن عبد البر وغيره.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١٢٣٩، وقال المناوى: للحديت شواهد ترقيه إلى الصحة، وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) بالأصول "بيته" والصواب بلية كما في مسند أحمد حديث ج ٩ ص ٢٥٢ رقم ٦٤٨٧. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>