م، د، ن، هـ عن جابر. قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتينا ذا الحليفة. فولَدَت أسماءُ بنت عَميسٍ، فأرسلت إليه. كيف أصنع؟ قال: فذكره.
١٠/ ٣٦٤٧ - "اغتنم خمسًا قَبْلَ خَمْس: حياتَكَ قبل مَوْتِكَ، وَصحَّتَكَ قبل سَقَمِك، وفَرَاغَكَ قبل شُغلِك، وَشَبَابَكَ قبْلَ هَرَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ"(٤).
ك، هب عن ابن عباس، ابن المبارك، حم معًا في الزهد، حل، هب، ك عن عمرو بن ميمون الأزدى مرسلًا.
(١) الحديث في الصغير برقم ١٢٠٨ ورمز لضعفه. (٢) وفي مرتضى: حب. (٣) الاستثفار: أن يدخل إزاره بين فخذيه ملويًّا، والمراد: أن تشد في وسطها شيئًا وتأخذ خرقة عريضة تجعلها على محل الدم وتشد طرفيها من قدامها ومن ورائها في ذلك المشدود في وسطها وفي نسخة قوله "استسفرى" بالسين لا بالثاء. والحديث في مختصر صحيح مسلم رقم ٧٠٧ في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -. (٤) الحديث في الصغير برقم ١١١٠ وقال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبي، وقال العراقي: إسنادهم حسن ورواه النسائي في المواعظ عن عمرو هذا. (٥) الحديث في الصغير برقم ١٢١١ ورمز لحسنه، ورواه القضاعى أيضًا، وفيه عمر بن أحمد أبو حفص بن شاهين، قال الذهبي: قال الدارقطني: يخطئ، وهو ثقة، وشبابة بن سوار قال في الكاشف: مرجئ صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.