١٦٠/ ٣٢٠٣ - "أسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيسِ طوْعًا، وأَسْلَمَ النَّاُس كَرْهًا، فَبَارَكَ الله في عَبْدِ الْقَيس"(٣)
طب عن نافع العبدى.
(١) الحديث في الصغير برقم ١٠٢٥، أخرج الشيخان عن البراء قال: جاء رجل مقنّع بالحديد فقال: يا رسول الله! أقاتلُ أو أسلمُ؟ قال: أسلم ثم قاتل. فقتل فقال - صلى الله عليه وسلم -: عمل قليلا وأجر كثيرًا. (٢) قال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي. ورواية الحاكم بدون لفظ (الواو) في جملة (والله ورسوله) الخ ج ٤ ص ٨٢. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٠٣٠، ورمز له بالضعف عن نافع العبدى قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة قدم وفد عبد القيس: ليأتين ركب من المشرق لم يكرهوا على الإسلام فذكره. فقدم وفدهم أربعون رجلا فضافهم وأكرمهم.