١٤/ ٣٠٥٧ - ("استَاكُوا -لولا أنْ أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي لأمرْتُهم بالسواك عند كل صلاة".
الدارقطني في العلل، من حديث جعفر بن أبي طالب).
١٥/ ٣٠٥٨ - "اسْتَبَّ رجلان (٢) من بنى إسرائيل على عهد موسى، أحدهما كافرٌ والآخر مسلمٌ، فانْتسبَ الكافرُ إلى تسعة آباء، فقال المسلمُ: أنا فلان بن فلان، وبرئتُ ممَّنْ سواهم، فخرجَ مُنادِى موسى: أَيُّها المنتَسبان، قد قُضِيَ بينَكُمَا، ثم قال: أيها الكافِرُ، أما أنْتَ فانتسبْتَ إلى تسعة آباءٍ وأنْتَ عاشرُهُمْ في النَّارِ. وأمَّا أنتَ أيها المسلم فقَصَرْتَ على أبَوين مُسْلمينِ وتبرأتِ مِمَّنْ سواهم، فأنت من أَهْلِ الإِسلامِ وبرئتِ ممَّنْ سِوَاهُمْ".
هب عن معاذ.
١٦/ ٣٠٥٩ - "استبرئوهنَّ بحيضةٍ، يعني: السَّبايا".
ابن عساكر عن أبي سعيد.
١٧/ ٣٠٦٠ - "استَتِرُوا في صلاتكم ولوْ بسهْمٍ (٣) ".
حم، وابن خزيمة، ك، ق عن عبد الملك بن عبد العزيز بن الربيع بن سَبْرة بن معبد عن أبيه عن جده سَبْرَة.
(١) القَلحَ: صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها والرجل أقلح. والجمع: قُلح وهو حث على استعمال السواك. (٢) في نسخة مرتضى (في). (٣) الحديث في الصغير برقم ٩٦٨، ورمز له بالصحة قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي. لكن سبرة صحابى، والربيع تابعي فالحديث مرسل إن لم يكن صرح بأبيه.