١٠/ ٦٣ - "ائتوا المساجدَ حُسَّرًا ومُقَنَّعِينَ؛ فإن ذلك من سيما المسلمين".
عد، وابن عساكر عن على.
١١/ ٦٤ - "ائتوه (٤) فصَلُّوا فيه؛ فإن لم تأتوهُ وتُصَلُّوا فيه فابعثوا بزيتٍ يُسْرَجُ في قناديله".
حم، د عن ميمونة مولاة النبى - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: يا رسول الله أفْتِنا في بيت المقدس، قال: فذكره.
١٢/ ٦٥ - "ائَتدِموا بالزَّيتِ، وادَّهِنُوا به، فإنه يخرجُ من شجرةٍ مباركةٍ (٥) ".
عبد بن حميد، هـ، ع، قط في الأفراد، ك، هب، ض عن عمر - رضي الله عنه -.
(١) الحديث في الصغير برقم ٣١ ورمز له بالصحة، وإجابة دعوة العرس واجبة ما لم يكن مانع من وجود محرم أو حصول فتنة، أما إجابة غيرها فمندوبة. (٢) المراد بالقضاء: إتمام المأموم لما سبق به. (٣) حسرًا: كاشفى الرءوس، ومقنعين ومعصبين أى معممين والحديث في الصغير برقم ٣٠ ورمز له بالضعف قال المناوى: لكن يشهد له ما رواه ابن عساكر بلفظ ائتوا وذكر حديث رقم ٦٣. وحديث ٦٢ من هامش مرتضى. (٤) رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. (٥) الحديث في الصغير برقم ٣٢ ورمز له بالصحة ورواه الترمذى في العلل باللفظ المذكور عن عمر وذكر أنه سأل عنه البخارى فقال: هو حديث مرسل، قال قلت له: رواه أحمد عن زيد بن أسلم عن عمر قال: لا أعلمه. والشجرة هى شجرة الزيتون.