للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يا ملائكتى! ما جزاءُ أجيرٍ وَفَّى عَمَلَه؟ قالوا: ربَّنا جزاؤُه أنْ يُوَفَّى أجره، قال: ملائكتى، عبيدِى وإيَّاى قضَوْا فريضتى عليهِمْ، ثم خرجوا يعجون إلي بالدعاء، وعزَّتى وجلالى، وكرمى، وعلوى، وارتفاع مكانِى، لأُجِيبَنَّهُم، فيقولُ: ارجعوا فقَد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيئآتكم حسناتٍ، فيرجعونَ مغفورًا له".

هب عن أنس، وقال: تفرد به محمد بن عبد العزيز الأزدى عن أصرم بن حوشب (الكبكبة بالضم والفتح: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم) (١).

١٥٧٧/ ٢٤٩٢ - "إذا كانَ يومُ الجمعةِ رُفعتْ ألويةُ الحمدِ إلى الملائكة إلى كُلِّ مسجدٍ يُجمعُ فيه فيحضُر جبريلُ المسجدَ الحرامَ، معَ كُلِّ ملَك منهم كِتابٌ، وجوهُهم كالقمر ليلةَ البدرِ معهم قراطيسُ، فضة، وأقلامُ ذهبٍ، يكتبونَ النَّاس على مراتبِهم فمنْ جاء قبلَ خُروج الإمامِ كُتِبَ من السَّابقين، ومَنْ جَاءَ بعد خُروجِ الإمام كُتِبَ: شهدَ الخُطبةَ، ومنْ جاءَ بَعْدُ كتبَ: شهد الجمعة، فإذا سلَّمَ الإمامُ تصفحَ الملَكُ وجُوهَ القومِ، فإِذا فَقَد الرَّجُلَ مِمَّنْ كانَ يكتُبه فيما خلا مِن السابقين، قال: اللَّهُمَّ عبْدُكَ فلانٌ نكتبُه فيما خَلا مِنَ السَّابقينَ لا ندْرِى ما خلَّفَه، اللَّهُمَّ إن كانَ مريضًا فاشْفِه، وإنْ كانَ غائبًا فأحْسن صحَابتَه، وإن كانَ قبضْتَه فارحمه، وَيُؤمِّنُ الذينَ معه من الملائكةِ".

أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس - رضي الله عنه -.

١٥٧٨/ ٢٤٩٣ - "إذا كانَ رمضانُ فتحتْ لَهُ أبوابُ الجنّة، وغُلِّقتْ أبوابُ جهنَّم، وَسُلسِلَتِ الشَّياطينُ".

حب عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

١٥٧٩/ ٢٤٩٤ - "إذا كانَ بينكَ وبين الطريقِ مِثْلُ مُؤخِّرةِ الرَّحْلِ فلا يَضُرُّك من مَرَّ عليكَ". عبد الرزاق عن المهلب بن أبي صُفرة عن رجل من الصحابة.

١٥٨٠/ ٢٤٩٥ - "إذا كانَ بينَكَ وبينَ مَنْ يمرُّ بينَ يديكَ مِثلُ مؤَخِّرةِ الرَّحْلِ فقد سَتركَ".


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>