للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٥١/ ٢٣٦٦ - "إِذَا قَعَدتُمْ في كل ركعتين فقولوا: التحياتُ لله، والصلوَاتُ، والطيباتُ، السَّلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ الله وبركاتةُ، السلامُ علينَا وعلى عبادِ الله الصالحين، أشْهَدُ أن لا إِله إِلا الله، وأشهدُ أن محَّمدًا عبْدهُ ورسوله ثُمَّ ليتخيرْ مِنَ الدُّعَاءِ ما أعْجَبَه فليدع به ربَّهُ".

حب عن ابن مسعود.

١٤٥٢/ ٢٣٦٧ - "إِذَا قُلتَ: سبحانَ الله فقدْ ذكرتَ الله فذكركَ، وإِذَا قُلتَ: الحمدُ لله فقدْ شكرتَ الله فزادَكَ، وإِذا قُلتَ: لا إِلهَ إِلا الله فَهِي كلمةُ التوحيدِ التي مَنْ قَالها غيرَ شاكٍّ ولا مرتابٍ ولا مُتَكَبرٍ ولا جبَّارٍ أعْتقه الله مِنَ النارِ".

ك في تاريخه عن الحكيم بن عمر الثُّمالي.

١٤٥٣/ ٢٣٦٨ - "إِذَا قُمْتَ مِنَ اللَّيلِ تُصلي، فارْفعْ صوتَكَ قليلًا تُفزِع الشَّيطانَ وتوقِظِ الجيرانَ وترضِ الرحمنَ".

الديلمى عن أنس.

١٤٥٤/ ٢٣٦٩ - "إِذا قمتَ إلَى الصلاةِ فركعْتَ فضَعْ يديكَ على رُكبَتَيكَ وافرِجْ بين أصابِعكَ ثمَّ ارفع رأسَكَ حتَّى يرْجعَ كل عُضْوٍ إِلى مِفْصلِه، وإِذَا سجدْتَ فأمْكِنْ جبْهَتَكَ مِنَ الأرْضِ ولا تَنقُرْ".

عبد الرزاق عن ابن عمر ضعيف.

١٤٥٥/ ٢٣٧٠ - "إِذَا قمتَ إِلى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ ثمَّ اقْرأَ ما تيسر معكَ مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ اركعْ حتَّى تطمئنَّ راكعًا، ثمَّ ارفعْ حتَّى تعتدِلَ قائمًا، ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئن (ساجدًا) ثُمَّ ارفعْ حتَّى تطمئنَّ جالسًا ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئن ساجدًا، ثُمَّ افْعلْ ذلك في صلاتِكَ كُلِّها (١).


(١) أصل الحديث قال في المنتقى: عن أبي هريرة أن رسول - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلي كما صلي ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا -فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمنى فقال: فذكره ثم قال: متفق عليه لكن ليس لمسلم فيه ذكر السجدة الثانية. وفي رواية لمسلم (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فذكر الحديث اهـ. والرجل هو خلاد بن رافع كما ذكره ابن أبي شيبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>