ابن جرير في تفسيره عن الحكم بن عمير الثمالي - رضي الله عنه -.
١٤٤٢/ ٢٣٥٧ - "إِذَا قُمْتَ في صَلاتكَ فصَلِّ صلاةَ مُودعٍ ولا تَكَلَّمْ بكلامٍ تَعْتذرُ مِنْهُ وَأجمع اليأس ممَّا في أيدِى النّاس"(١).
حم، هـ، طب، حل عن أبي أيوب.
١٤٤٣/ ٢٣٥٨ - "إذا قُمْتَ في صلاتِكَ فصل صلاةَ مُودع ولا تكلمْ بكلام تعتذر مِنْه واجمعْ الياس ممَّا في أيدى الناس".
ابن ماجه عن أبي أيوب: قال: جاءَ رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: علّمني وأوجز، فقال: إذا قمت وذكره العلقمى الحديث مذكورٌ في الأصل فلا معنى لزيادته انتهى وقد يقال إنما زاده لذكر سببه ولاختلاف الروايات بالإياسِ (واليأس)(٢).
١٤٤٤/ ٢٣٥٩ - "إِذا قُمْتَ في الصلاةِ فَقُل: بسمِ الله الرحمن الرحيم الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، حتَّى تَختِمها و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إلى آخِرها".
قط عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة عن أبيه عن جده، عن حسين بن عُرْفُطَة.
١٤٤٥/ ٢٣٦٠ - "إِذَا قضَى الله الأمَر فِي السَّماءِ ضربت الملائكةُ، بأجنحتِها خُضْعَانًا لقوْله (كأنه سَلسلةٌ عَلَى صَفْوانَ فإِذا فُزِّع عن قُلوبهمْ قالوا: ماذا قال ربكُمْ؟ قالُوا: الذي (٣) قال الحق وهُو العَلي الكبير) فيسْمَعُها مُستْرِقوا السَّمْع، ومُسْترقوا السَّمع هكذا: واحدٌ فوْق آخَر فربَّما أدْرَكَ الشهابُ المستمعَ قبل أنْ يَرْمِيَ بها إلى صاحبه فيحرقَه، وربما لمْ يُدْرِكْهُ حتى يرمِى بها إلى الذي يليه إِلى الَّذي هُو أسْفلَ مِنه حتَّى يُلقُوها إلى
(١) الحديث في الصغير برقم ٨٠٢ بلفظ (الإياس) بدل (اليأس) ورمز له بالصحة. (٢) الحديث من هامش نسخة مرتضى (ولفظ الإياس) وارد في رواية الصغير أما في مرتضى والتونسية فبلفظ (اليأس). (٣) (الذي) هكذا في الأصل، وفي الفتح الكبير للسيوطى (للذي).