١٤٣١/ ٢٣٤٦ - ("إِذا قبض العبد المؤمن جاءته ملائكة الرحمة فتسلّ نفسه في حريرة بيضاء، فيقولون: ما وجدنا ريحًا أَطيب من هذه فيسألون فيقولون: ارتقوا به فإِنه خرج من غم الدنيا، فيقولون: ما فعل فلان. ما فعلت فلانة، قال: وأما الكافر فتخرج نفسه فيقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أنتن من هذه فتهبط به إِلى أسفل الأرض.
ط بسند الصحيح، العلقمى كذا بخطه من غير ذكر الصحابى، وهذا الحديث قد رواه أبو داود الطيالسى فقال: حديث حماد عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إِذا قبض وذكره" (١).
١٤٣٥/ ٢٣٥٠ - "إذَا قَصَّر العْبدُ في العَملِ ابْتلاهُ الله بِالهمِّ"(٣).
حم في الزهد عن الحكيم مرسلًا.
(١) الحديث من هامش نسخة مرتضى. (٢) من نسخة مرتضى. وفي المنتقى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا قُسمت الدار وحدت فلا شفعة فيها" رواه أبو داود، وابن ماجه بمعناه قال الشوكانى: حديث أبي هريرة رجال إسناده ثقات. (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٩٦، ورمز له بالحسن، وفي الميزان: معضل. ثم إنه مع إعضاده له فيه بيان ابن الحكم لا يعرف. ذكره الديلمى وأبو بكر بن عياش وفيه كلام.