البزار عن جابر، وفي سنده الفضيلُ بن عيسى الرقاشي وقد أجمعوا على ضعفه العلقمى قلت، قال: الحافظ: مُنكرُ الحديث ورمى بالقدر" (١).
١٣٩٨/ ٢٣١٣ - "إذَا قامَ أحدُكُمْ إلى الصَّلاةِ فليُقْبِلْ عليها حتَّى يفْرغُ منها، وإياكُمْ والالتفاتَ في الصَّلاةِ، فإِن أحَدَكُمْ يناجى ربه ما دام في الصلاةِ".
طس من حديث أبي هريرة وفيه الواحدى وهو ضعيف العلقمى قلت: قال الحافظ: هو محمد بن عمر بن عمر واقد الأسلمي الواقدي المدني القاضي نزيل بغداد، متروك مع سعة علمه (٢).
١٣٩٩/ ٢٣١٤ - "إِذا قامَ الرّجُلُ يتوضأ ليلًا أو نهارًا فأحسنَ الوُضُوءَ، واسْتنَّ (٣) ثم قام فصلى طاف به الملكُ ودنا منه حتى يضعَ فاهُ على فيه فما يقرأ إِلّا في فِيه، وإِذا لم يَسْتنَّ أطافَ به ولا يضعُ فاهُ علَى فيهِ".