١٣٨٩/ ٢٣٠٤ - "إذَا قامَ أحدُكُمْ في صلاته فليُسَكِّنْ أطرافَه، ولا يَتَمَيَّلْ كما يتميلُ اليهودُ، فإنَّ سكُونَ الأطرافِ في الصلاةِ مِنْ تمام الصلاةِ"(١).
الحكيم، حل، وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان عن أبي بكر، وقال ابن عساكر: غريب، وفيه ثلاثة من الصحابة.
١٣٩٠/ ٢٣٠٥ - "إذا قامَ أحدُكُمْ إلى الصلاةِ فلا يبْزُقْ أمامَهُ فإنما يُنَاجِى الله تباركَ وتعالى ما دامَ في مُصلَّاه، ولا عَنْ يمينه، فإنَّ عن يمينه ملَكًا، وليَبْصُق عن يسارِه وتحتَ قَدَميه فيدْفِنَها".
عبد الرزاق، حم، خ، حب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
١٣٩١/ ٢٣٠٦ - "إذا قامَ أحدُكُمْ مِن النَّوْم فأرادَ أنْ يتوضّأ فلا يُدْخلْ يدَهُ في الإناءِ حتَّى يغسِلَها؛ فإِنّه لا يدْرِى أينَ باتتْ يَدُهُ ولا على ما وضعَها".
عبد الرزاق، حم، د، هـ، ق وضعفه عن المغيرة بن شعبة (٢).
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٨٣، ورمز له بالضعف، وابن عساكر من حديث الهيثم بن خالد عن محمد بن المبارك الصوري عن يحيى عن معاوية بن يحيى عن الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - عن أم رومان عن أبي بكر الصديق قال: رآنى أبو بكر الصديق أتمايل في صلاتى فزجرنى زجرة كدت أنصرف منها. ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول -وذكره- ومن لطائف إسناده أن فيه ثلاثة صحابيون وصحابية عن أمها عن أبيها، ثم إن الهيثم بن خالد: قال في الميزان: يروى الأباطيل ومعاوية هو: إما الصدفى -أو- الطرابلسى وكلاهما ضعيف. (٢) ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام أحدكم من الركعتين فلم يستتم قائما فليجلس. وإن استتم قائما فلا يجلس وسجد سجدتى (السهو)، والحديث أخرجه أيضًا الدارقطني، والبيهقي ومداره على جابر الجعفى وهو ضعيف جدًّا. وقد قال أبو داود: ولم أخرج عنه في كتابى غير هذا.