١٣٧١/ ٢٢٨٦ - "إذا قال العبدُ: لا إِلهَ إلا الله، والله أكبرُ، قال الله: صدقَ عبدى، لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلَّا الله وحْده قال: صدقَ عبدى، لا إله إلا أنا وأنا وحدى، فإِذَا قال: لا إله إلا الله لا شريكَ له قال: صدق عبدى، لا إله إلا أنا ولا شريك لي، فإِذا قال: لا إلهَ إلا الله لهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ قال: صدق عبدى لا إله إلا أنا لي الملك ولى الحمد، وإذا قال: لا إِله إلا الله (ولا حولَ) ولا قوةَ إلّا بالله، قال: صدقَ عبْدي لا إله إلا أنَا، ولا حوْلَ وَلا قوةَ إلا بي، مَنْ رُزِقَهُنَ عند موْتِه لم تمسه النارُ".
عبد بن حميد، ن، هـ، ع، حب، ض عن أبي سعيد وأبي هريرة معًا.
١٣٧٢/ ٢٢٨٧ - "إذا قال العبد: أشهدُ أن لا إله إلا الله، قال الله: يا ملائكَتي علم عبْدِى أنَّه ليسَ له ربٌّ غيرْى، أُشْهِدكْمْ أنِّي قدْ غَفرتُ له".
ابن عساكر عن أنس.
١٣٧٣/ ٢٢٨٨ - "إذَا قَال الرَّجلُ لامرأتِه: أنْتِ طالق إن شاءَ الله إلى سنة فلا حِنْثَ عليه".
ك في التاريخ، وابن عساكر عن الجارود بن يزيد النيسابورى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: الحمل فيه على الجارود وهو متروك.
١٣٧٤/ ٢٢٨٩ - "إذَا قال الرَّجل لامْرأته: أنْتِ طالق بمشيئة الله أوْ بإرادة الله، والمشيئةُ هي خاصٌّ بالله لا يقعُ الطلاق، والإرادة يقعُ الطلاق"(١).
الخطيب عن ابن مسعود.
١٣٧٥/ ٢٢٩٠ - "إذا قال الرَّجل للرَّجل: يا يهودى، فاضربوهُ عِشْرينَ، وإذا قال: يا مخنَّثُ (٢) فاضربُوهُ عشرين، وَمنْ وقَعَ على ذاتِ محرم فاقتلُوه".
(١) هكذا في الأصول وفيه نظر. (٢) هكذا في نسخة تونس، أما في نسخة مرتضى (وإذا قال يا لوطى أي مخنث) الخ وفي صحيح الترمذي (يا مخنث) وسنده: حدثنا محمد بن رافع حدثنا ابن أبي فديك عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وذكره، قال أبو عيسى: هذا حديث لا تعرفه إلا من هذه الوجه وإبراهيم بن إسماعيل يضعف في الحديث والعمل على هذا عند أصحابنا اهـ كتاب الحدود باب ما جاء فيمن يقول لآخر: يا مخنث.