قوله:(ورحما) بفتح الواو وكسر الحاء المهملة وهي القرابة، وبضم الواو مع ضم الحاء وسكونها الرحمة).
١٣٢٢/ ٢٢٣٧ - "إذَا فتح الله عليكم مصر بعد فاتخذوا منها جندًا كثيفًا، فذاك
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٧١، ورمز له بالحسن وعلقه ابن خالد المدني الأسلمي، والأفياء جمع فيء وهو رجوع الظل الحاصل من حاجز بينك وبين الشمس عن المغرب إلى المشرق فلا يكون إلا بعد الزوال، والمعنى إذا رجعت ظلال الشواخص من جانب المغرب إلى المشرق، والأرواح جمع ريح لأن أصلها الواو وتجمع على أرياح قليلا ورياح كثيرًا. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٧٣، ورمز له بالحسن بلفظ (فتح) بالبناء للمفعول. وفيه عبد الرحمن بن أبي مليكه. قال في الكشف: ضعيف. (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٧٢، ورمز له بالصحة قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح، قال المصنف كالزركشى: وأصله في مسلم أي ولفظه (إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القبط فاستوصوا بأهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا) أما الذمة فباعتبار إبراهيم فإن أمه مارية منهم، وأما الرحم فباعتبار هاجر أم إسماعيل عليهم السلام وقال الزركشي: المتجه أنه أراد بالذمة العهد الذي دخلوا به في الإسلام زمن عمر، فإن مصر فتحت صلحًا، ويكون هذا مما كوشف به من الغيب ومن معجزاته حيث أوقع الحال موقع الاستقبال وما بين القوسين من هامش مرتضى.