١١٩٩/ ٢١١٤ - "إذَا صليتَ فلا تبْسُطْ ذراعيكَ بَسْطَ السَّبُعِ، وادَّعِمْ على راحَتَيكَ، وجَافِ مِرفقيكَ عَنْ ضبْعَيكَ" (٢).
طب عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
١٢٠٠/ ٢١١٥ - "إذا صلَّيتَ فسبِّحْ دُبُرَ كلِّ صَلاة ثلاثًا وثلاثين، واحْمَدْ ثلاثًا ثلاثين، وكبِّرْ أرْبعًا وثلاثين، وقُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا الله وحْدهُ لا شَريكَ لَهُ، له الملك، ولهُ الحمدُ، وهُوَ على كُلّ شيءٍ قديرٌ".
طب عن أبي الدرداء.
(١) في التونسية (ابن خزيمة)، وحديث جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "إذا صليت في ثوب واحد فإن كان واسعا فالتحف به. وإن كان ضيقا فأتزر بها. متفق عليه. ولفظه لأحمد وفي لفظ له آخر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا ما اتسع الثوب فتعاطف به على منكبيك ثم صل، وإذا ضاق عن ذلك فشد به حقويك. ثم صل من غير رداء، والحقو بفتح الحاء: موضع شد الإزار وهو الخاصرة ثم توسعوا فيه حتى سموا الإزار الذي يشد على العورة حقوا. (٢) الضبع بسكون الباء: وسط العَضد. وقيل: هو ما تحت الإبط. و (جافى) هكذا في النسخ بإثبات إلياء. والقياس حذفها. وادعم: اتكئ.