للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٠٧/ ٢٠٢٢ - "إِذَا سُئِلَ أحدُكم أَمُؤْمنٌ هُوَ؟ فلا يشُكَّ في إيمانِه" (١).

طب، حل عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، وحُسّنَ.

١١٠٨/ ٢٠٢٣ - "إذا سهَا الإمامُ فاستتَمَّ قَائِمًا فعليه سجدْتَا السّهْو، وإذا لمْ يَسْتتِمَّ قَائِمًا فلا سَهْوَ علَيه" (٢).

طب عن المغيرة - رضي الله عنه -.

١١٠٩/ ٢٠٢: - "إِذَا شَبَّهَ علَى أحدِكم الشيطانُ وهُو في صلاتِه فقال: أحدثْتَ، فليقلْ في نفسِه: كذبْتَ، حتى يسمعَ صوْتًا بأُذُنِهِ، أو يجدَ ريحًا بأنْفه، وإذَا صلّى أحدُكم فلم يدْرِ: أزادَ أمْ نقصَ؟ فليسجدْ سجْدتين وهُو جالِسٌ".

عبد الرزاق عن أبي سعيد.

١١١٠/ ٢٠٢٥ - "إذَا شَتَمَ أحدُكم أخاه فلا يشُتمْ عشيرتَهُ ولا أباهُ ولا أمَّهُ، ولكنْ لِيَقُلْ إن كان يعلم ذلك: إِنَّك لَبخيلٌ، وإِنَّك لجبَانٌ وإنكَّ لكذَوبٌ، كانَ يعلمُ ذِلك مِنه".

ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن الحسن مرسلًا.

١١١١/ ٢٠٢٦ - "إذا شجاكَ (٣) شيطانٌ أو سُلطانٌ فَقُلْ: يا مَنْ يكفى مِنْ كُلِّ أحد، ولا يكفى منه أحد، يا أحد من لا أحد له، يا سند من لا سند له، انْقَطع الرَّجاءُ مِنْك، فُكَّنِى مِمّا أنَا فيه، وأَعِنِّى علَى ما أنَا عليه مما قَدْ نَزَلَ بِى بجاه وجْهِك الكريم، وبحقِّ محمدٍ عليك. آمين".

الديلمى عن عُمر- وعلى معًا.

١١١٢/ ٢٠٢٧ - "إذا شَربَ أحدُكم فليشْرَبْ بِنَفَسٍ واحدٍ".

ك عن أبي قتادة.

١١١٣/ ٢٠٢٨ - "إِذَا شَرِبَ أحدُكم فلا يتنَفسْ في الإناءِ فإِذَا أرادَ أن يعودَ فَليُنَحِّ الإِناءَ ثُمَّ ليَعُدْ إنْ كانَ يريدُ" (٤).


(١) انظر حديث رقم ١٩٢٧.
(٢) انظر نيل الأوطار ج ٣ ص ١٢٠.
(٣) في نسخة مرتضى (شجاك: أحزنك).
(٤) الحديث في الصغير برقم ٧٠٨ من رواية الحارث بن أبي ذئاب عن عمه عن أبي هريرة ورمز له بالحسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>