١٠٨١/ ١٩٩٦ - "إذا سَمِعْتُمْ بالطَّاعُونِ بأرضٍ فلا تَدْخُلوا عليِه، وإذا وقع وأنْتُمْ بأرْضٍ فلا تخْرُجُوا مِنْها فِرارًا مِنْه"(٣).
ط، حم، خ، م، ن عن أسامة بن زيد، حم، خ، م، عن عبد الرحمن بن عوف. د
عن ابن عباس، طب، ض عن زيد بن ثابت، ط، بز، وابن خزيمة عن سعد بن أبي وقاص.
١٠٨٢/ ١٩٩٧ - "إذا سَمِعْتُمْ بِهَذَا الوَباءِ بِبلَدٍ فلا تَقْدُمُوا علَيه، وإذا وَقَع وأنتُمْ به فلا تَخْرَجُوا فِرارًا مِنْه".
طب عن عبد الرحمن بن عوف.
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج ١ ص ٣٣١ باب: إجابة المؤذن. وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، والتثويب: الدعاء للصلاة أو تثنية الدعاء. أو أن يقول المؤذن في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم مرتين عودا على بدء. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٩٢ بلفظ (النداء) ورمز لضعفه، وفيه أحمد بن يعقوب، والوليد بن سلمة، متكلم فيهما. (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٠٠، ورمز له بالصحة. وله قصة عند الشيخين وغيرهما وهي: أن عمر خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرع لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة وأصحابه فأخبروه أن الوباء واقع بالشام، فقال عمر لابن عباس: ادع لي المهاجرين الأولين فدعاهم فاستثارهم فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر فلا نرى أن ترجع وقال بعضهم: معك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نرى أن تقدم عليه قال: ارتفعوا عنى. ثم دعا الأنصار؛ فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين فقال: ارتفعوا ثم قال: ادع لي من هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعاهم فلم يختلف عليه رجلان؛ فقالوا: نرى أن ترجع بالناس فنادى: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أفرارًا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، وكان عمر يكره خلافه- نعم. نفر من قدر الله إلى قضاء الله. فجاء ابن عوف وكان متغيبًا فقال: إن عندي من هذا علمًا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.