للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٣٨/ ١٩٥٣ - (١) "إذا سافرتم في الخِصْبِ فأعطوا الإِبلَ حظَّها من الأرضِ، وإذا سافرتم في السَّنةِ فأسْرِعوا عليها السَّيرِ، وإذا عرَّسْتُم في الليل (٢) فاجتنبوا الطريقَ فإِنَّها طُرُقُ الدوابِّ، ومأوى الهَوامِّ بالليلِ".

م، د، ت، حب عن أبي هريرة، د عن جابر.

١٠٣٩/ ١٩٥٤ - "إذا سافرتم في الخِصْبِ فَانْزِلُوا عن ظهرِكُمْ".

ض عن أنس.

١٠٤٠/ ١٩٥٥ - "إذا ساقَ اللهُ لك (٣) رزقًا من غير مسألة ولا إِشرافِ نفسٍ فُخُذْه، فإِن اللهَ أعطاكَ".

حب عن ابن عمر (٤).

١٠٤١/ ١٩٥٦ - "إذا سبَّبَ اللهُ لأحدكم رِزْقًا منْ وَجه، فلا يَدَعْهُ حتَّى يتغَيَّرَ لَهُ، أو يَتَنكَرَ لَهُ (٥) " (٦).

هـ عن عائشة.

١٠٤٢/ ١٩٥٧ - "إذا سَبَّكَ رجلٌ بما يعلمُ مِنْكَ فلا تَسُبَّهُ بما تَعْلَمُ منه، فيكونَ أجرُ ذلك لك، ووبالُه عليه" (٧).

ابن منيع عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

١٠٤٣/ ١٩٥٨ - "إذا سبقت للعبدِ من اللهِ منزلةٌ لم يبلغها بعمله ابتلاه اللهُ في جسدِه، وفي أهله ومالِه، ثم صبَّره على ذَلك حتى ينال المنزِلَةَ التي سَبَقَتْ له من اللهِ" (٨).


(١) الحديث في الصغير برقم ٦٦٧، وقال المناوى ونص الحديث "إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض؛ وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير؛ وبادروا بها نقيها.
(٢) في نسخة مرتضى بالليل.
(٣) في مرتضى "إليك".
(٤) في نسخة مرتضى عن عمر.
(٥) بين المناوى: أن قوله أو يتنكر له روايه أخرى بدل: يتغير له.
(٦) الحديث في الصغير برقم ٦٦٨، ورمز لحسنه وقال العراقي: إسناده فيه جهالة، قال نافع: كنت أتجهز إلى الشام ومصر فتجهزت إلى العراق فنهتنى أم المؤمنين وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره.
(٧) الحديث في الصغير برقم ٦٧٠، ورمز لحسنه، وقال المناوى: بل هو أعلى إذ ليس في رواته مجروح، ورواه أيضًا الديلمى.
(٨) الحديث في الصغير برقم ٦٦٩، ورمز له بالحسن، وقال ابن حجر في الفتح رواه أحمد وأبو داود ورجاله ثقات إلا أنَّ خالدا لم يرو عنه غير ابنه محمد وأبوه اختلف في اسمه لكن إبهام الصحابة لا يضر. وقال المناوى: والأوجه ما جرى عليه المؤلف من حسنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>