للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٨٨/ ١٩٠٣ - "إِذَا رَكِبَ أحدُكُمْ الدّابَّةَ فَليَحْملْها على مَلاذه فإِن اللهَ تعالى يَحْمِلُ علَى القويِّ والضعيف" (١).

قط في الأفراد عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -.

٩٨٩/ ١٩٠٤ - "إِذَا ركبْتُمْ هذه البهائِمَ العُجْمَ فانْجُوا عليها فإِنْ كانتْ سنةً فانجوا، وعليكمْ بالدُّلْجِة فإِنَّما يطويها اللهُ" (٢).

طب عن عبد الله بن مغفل.

٩٩٠/ ١٩٠٥ - "إِذَا رَكِبَ النَّاسُ الخيلَ، ولبسوا القباطِّى، ونزلوا الشَّامَ، واكتفى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ عمَّهُم اللهُ بُعقوبة من عنْدِهِ".

عد، كر عن أنس.

٩٩١/ ١٩٠٦ - "إِذَا رَكَعَ أحدُكُم فليضعْ يديّه على رُكْبتيه، ثُمَّ يَمكثْ حتى يَطمَئِنَّ كُلُّ عظمٍ في مفاصله ثُمَّ يُسبِّحُ اللهَ ثلاثَ مرّات فإِنَه يُسبّحُ للهِ من جَسَده (ثلاثَةُ وثلاثونَ وثلاثُمائةِ (٣) عظْمٍ وثلاثةُ وثلاثونَ وثلاثُمائةِ عرقٍ، وإِذا سَجَدَ فلْيُسبح ثلَاثًا فإِنَّهُ يُسبِّحُ من جسده) مِثْلُ ذلك".

الديلمى، وابن النجار عن أبي هريرة.

٩٩٢/ ١٩٠٧ - "إِذَا رَكَعتَ فضعْ كفَّيكَ على رُكْبَتَيكَ حتَّى تَطمَئِنَّ، وإِذا سجدْتَ فأَمكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأرْضِ حَتَّى تَجِدَ حَجْمَ الأَرْضِ".

حم عن ابن عباس - رضي الله عنه -.

٩٩٣/ ١٩٠٨ - "إِذَا رَكعْتَ فضعْ يديكَ على رُكْبَتَيكَ وفَرِّج بينَ أصَابِعِكَ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٦٥٢، ورمز له بالضعف. والملاذ جمع ملذة والمراد على ما يشتهى من نحو السرعة بحيث لا يضرها. وفي رواية ملاذها: أي ليجرها في السهولة لا الحزونة وأصل اللذة سرعة المشي والذهاب.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٥٣ قال الهيثمي: ورجاله ثقات (فإن كانت) هكذا في تونس، وفي مرتضى والصغير (فإذا كانت) وانجو عليها أي أسرعوا، فإن كانت السنة التي تركبون فيها دوابكم سنة جدباء فأسرعوا إلى مكان النجاة الذي فيه الكلأ والمرعى أي زيدوا في الإسراع. والدلجة بالضم والفتح السير من أول الليل ومشددا من آخره ومنهم من جعل الإدلاج الليل كله.
(٣) ما بين القوسين ساقط من تونس.

<<  <  ج: ص:  >  >>