ن عن خولة بنت حكيم قالت: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة تحتلم في منامها.
قال: فذكره، هـ عن زينب بنت أم سلمة، طس عن سهلة بنت سُهيل، وعن أبي هريرة.
٩٢٤/ ١٨٣٩ - "إِذَا رأتِ الماء الأصفرَ فلتغتسلْ".
حم، طب عن أم سلمة، قالت: قالت أُم سليم: يا رسول الله: المرأة تحتلم؟ قال فذكره.
٩٢٥/ ١٨٤٠ - "إِذَا رأتِ فأنزلتْ فعليها الغُسلُ".
هـ عن أنس - رضي الله عنه -.
٩٢٦/ ١٨٤١ - "إِذَا رأيتَ الناسَ قدْ مَرِجَتْ (١) عُهودُهْم، وخفَّتْ أمَاناتُهم، وكانوا هكذا -وشبِّك بينَ أناملهِ- فالزمْ بيتَكَ، وامْلِكْ عليكَ لسانك، وخُذْ ما تَعِرفُ، ودعْ ما تُنكرُ، وعليكَ بخاصةِ أَمرِ نْفسِكَ، ودعْ عنك أمْر العامةِ".
ك عن ابن عمرو - رضي الله عنه -.
٩٢٧/ ١٨٤٢ - "إِذَا رأيتَ أُمتِي تهابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: إِنَّكَ ظالِم، فَقَدْ تُودعَ مِنْهُمْ" (٢).
حم، وابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، طب، عد، ك، هب عن ابن عمرو، طس عن جابر، ك عن سليمان بن كثير بن أَسعد بن عبد الله بن مالك الخزاعى، عن أبيه، عن جده.
٩٢٨/ ١٨٤٣ - "إِذَا رأيتَ أخاكَ مَصْلوبًا أو مقْتُولًا فَصَلّ عَلَيهِ".
الديلمى عن ابن عمر.
٩٢٩/ ١٨٤٤ - "إِذَا رأيتَ العالِمَ يُخَالِطُ السُّلطَانَ مُخَالطة كثِيرَةً فَاعْلمْ أنَّه لص" (٣).
(١) "مرجت عهودهم من باب فرح أي اختلط"، والحديث في الصغير برقم ٦٢٦ عن عمرو بن العاص، قال كنا جلوسًا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ ذكر الفتنة، فذكره، قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال المنذري والعراقي. سنده حسن، وانظر الحديث رقم ١٨٧٥.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٢٧، ورمز له بالصحة، وقال الحاكم، صحيح وأقره الذهبي في التلخيص لكن تعقبه البيهقي بأنه منقطع. ومن رواته أيضًا الترمذي.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٦٢٨، ورمز له بالحسن. وقال المناوى: إسناده جيد.