فينظرونَ، ويقولونَ: نعَمْ، هذا الموْتُ، وكلهُمْ قد رآهُ، ثم ينادى: يا أهلَ النارِ! هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموتُ، وكلهم قدْ رآهُ. فيؤْمَرُ بِه، فيُذْبَحُ، ويُقالُ: يا أهْلَ الجنةِ! خلودٌ ولا مَوْت، ويا أهْلَ النارِ! خلودٌ ولا موْتَ".
ض، حم، وهناد، وعبد بن حميدٍ، خ، م، ت، ن، حب، ذ عن أبي سعيد.
٨٢٥/ ١٧٤٠ - "إِذا دخلَ أهْلُ الجنة الجنةَ، قال اللهُ تعالى: هَلْ أنْجزتُكُمْ ما وَعَدْتُكُمْ؟ قَالوا: ربنا أنْجزْتَنا وزدتَ علينَا ما لَمْ نَرَهَ، وَلمْ يخطُرْ على قلوبِنَا، فيقولُ اللهُ تعالى: قدْ بَقِي شيءٌ لمْ تَنالُوه، قالُوا: وما ذاك؟ قال: رِضوانى، فقد رضيتُ عنكم".
٨٢٨/ ١٧٤٣ - "إِذا دخلَ الإِنْسَانُ قبْرَهُ حَفَّ بِه عَمْلُهُ الصالحُ: الصلاةُ والصيامُ، فَيَأتِيه المَلكُ مِنْ نحو الصلاةِ فَيرُدَّه، ومِنْ نحو الصيام فيرُدُّهُ، فيُنادِيه: اجْلسْ، فيَجْلِسُ، فيقولُ لَهُ: ما تَقولُ في هذا الرَّجلِ؟ قال: مَنْ؟ قال: محمدٌ، فيقوُلُ: أَشْهَدُ أنَّهُ رسولُ اللهِ، فيقولُ: وما يُدَريكَ؟ أدْرَكْتَه؟ قال: أشْهَدُ أنهُ رسولُ اللهِ، يقولُ: على ذَلَكَ عِشتَ، وعليهِ مُت، وعليهِ تبعَثُ، وإنْ كانَ فاجرًا أوْ كافرًا جاءه المَلكُ، ليسَ بينَه وبينه شيءٌ يَرُدُّه، فأجْلسَه ويقولُ: ما تقولُ في هذا الرجُلُ؟ (قال: - وأيُّ رجلٍ) قال: محمد
(١) الحديث من هامش مرتضى. (٢) الحديث رواه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣٧٩ كتاب الجنائز بأطول من هذا مع مغايرة في اللفظ عن أبي هريرة وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي.