للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٨٧/ ١٦٠٢ - "إذَا جَاءَ الرُّطَبُ فهنِّوُنِي، وإذا هب فَعَزُّونِى".

ابن لال في مكارم الأخلاق عن أنس وعائشة معًا (١).

٦٨٨/ ١٦٠٣ - "إذَا جَاءَ الموْتُ لطالبِ العِلم وَهُوَ على هذه الحالةِ ماتَ وَهُو شَهيدٌ" (٢).

بز، والخطيب، وابن النجار عن أبي ذر وأبي هريرة، وضعِّف.

٦٨٩/ ١٦٠٤ - "إذَا جَاءكَ مِنْ هذا المالِ شيءُ وأنْتَ غيرُ مُشرفٍ ولا سائلٍ فخذْه، ومالا فَلا تُتْبْعه نَفْسَكَ".

ح، حم، م، عن سالم عن أبيه عن جده (وذلك أن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطينى العطاء فأقولُ: أعْطِه مَنْ هُوَ أفقرُ مِنِّي فقال: ذلك .. إلخ) (٣).

٦٩٠/ ١٦٠٥ - "إذَا جَاءكَ الرَّسولُ فَهُو إذْنُكَ".

ك في تاريخه، والديلمى عن أنس - رضي الله عنه -.

٦٩١/ ١٦٠٦ - "إذَا جَاءكَم مَنْ ترْضَوْنَ دِينَه وَخُلُقَه فأنكحُوه، إِلَّا تَفْعلُوا تكُنْ فِتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ (كبير) (٤) عريضُ".

ت حسن غريب، هق عن أبي حاتم المزنى وماله غيره.

٦٩٢/ ١٦٠٧ - "إذَا جَاءكُمْ الأكفاءُ فأنْكِحُوهنَّ ولا تربَّصُوا بهِنّ الحِدْثَانَ" (٥).


(١) أورد المعنى في تنزيه الشريعة بلفظين الأول (لو علم الناس وجدى بالرطب لعزونى فيه إذا ذهب) (فت) من حديث عائشة، وفيه خمسة على نسق ما بين ضعيف وكذاب، وقال الحافظ بن حجر: هو ظاهر البطلان والعهدة فيه عندي على محمد بن سعيد الكزبرانى أو شيخه مجاشع بن عمرو، والثانى (حديث عائشة قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عائشة! إذا جاء الرطب فهنينى) أبو بكر الشافعي من طريق حسان بن سياه تفرد به عن ثابت، وهو يحدث بما لا يتابع عليه (تعقب) بأن الحديث أخرجه البزار وهو ضعيف لا موضوع. انظر تنزيه الشريعة ج ٢ ص ٢٤٠، ٢٥٥.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٤٥، ورمز له بالضعف. وقال الهيثمي وغيره: في هلال بن عبد الرحمن الحنفي متروك، وهذا من الأباطيل التي زعم حاتم المغافرى أن مالكا حدثه بها عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة اهـ.
(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٤) من تونس فقط.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٥٤٧، ورمز له بالضعف، وفيه يعلى بن هلال قال الذهبي في الضعفاء: يضع الحديث و (الحدثان) بالتحريك أو بكسر فسكون الليل والنهار أي نوائب الدهر وعوائقه وحوادثه.

<<  <  ج: ص:  >  >>