٥٥٥/ ١٤٧٠ "إذا بَلَغَ المُؤمِنُ ثَمانيِن سَنَةً، فإنَّهُ أسيرُ اللهِ في الأرْضِ تُكْتبُ لَهُ الحسناتُ وتَمحَى عنه السيئات".
ع، وأبو الشيخ عن أنس - رضي الله عنه -.
٥٥٦/ ١٤٧١ - "إذا بلغَ المرءُ المسلمُ أرْبعين سنةً صَرفَ الله عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ، الجنونَ، والجذامَ، والبرص (٢) ".
الحكيم عن أبي بكر.
٥٥٧/ ١٤٧٢ - "إذا بَلَغَ بَنُو الحكِم ثَلاثينِ رَجلًا اتخذُوا مال اللهِ بينَهم دُوَلًا (٣) وعبادَ الله خَوَلًا وكتابَ الله دغلًا. فإذا بلغوا تِسْعةً وتسْعينَ وأربعمائة كان هلاكُهم أسرعَ من لَوْكِ تَمْرةٍ".
طب، ق في [كتاب السنن] عن ابن عباس ومعاوية معا.
٥٥٨/ ١٤٧٣ - "إذا بلغ بَنُو أبي العاصِى ثلاثين كانَ دين الله دغلًا ومالُ الله نُحْلًا (٤) وعبادُ الله خولًا".
ع عن أبي هريرة.
(١) ضعفه الدارقطني بالقاسم بن عبد الله العمرى. (٢) انظر الحديث رقم ١٤٤٦ السابق. (٣) جمع دولة بالضم وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم أ. هـ النهاية خولا: أي خدما وعبيدا أي أنهم يستخدمونهم ويستبعدونهم (دغلا) أي يخدعون به الناس، (لوك) إدارة الشيء في الفم والحديث في مجمع الزوائد رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن. (٤) النحل: أراد: يصير الفئ عطاء من غير استحقاق على الإيثار والتخصيص أ. هـ النهاية، والحديث في مجمع الزوائد برواية أبي يعلى من رواية إسماعيل ولم ينسبه عن ابن عجلان، قال الهيثمي: ولم أعرف إسماعيل، وبقية رجاله رجال الصحيح.