للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥١٧/ ١٤٣٢ - "إذا باتَ الضيفُ محرومًا فحقٌّ على المسلمين نصرته حتَّى يأخذُوا قِراه من ضرعِه وزَرْعه".

ابن عساكر عن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه -.

٥١٨/ ١٤٣٣ - "إذَا أويتَ إلى فراشِك قلْ: باسمِك اللهمَّ وضعتُ جنْبى، طهّرْ لي قلبى، وطيّبْ كسْبى، واغْفرْ ذَنْبى".

ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عباس.

٥١٩/ ١٤٣٤ - "إذَا بادَرَ أحدَكم الحاجةُ فشاءَ أنْ يؤخَر المغربَ ويعجّلَ العشاءَ ثم يُصلِّيهما جميعًا فعَلَ".

ابن جرير عن ابن عمر.

٥٢٠/ ١٤٣٥ - "إذَا بَاتَتْ المرأةُ هَاجرِةً فِراشَ زوْجِها لَعَنَتُها الملائكة حتّى ترْجِعَ -وفي لفظٍ- حتيَّ تُصْبِحَ (١) ".

حم، خ، م عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

٥٢١/ ١٤٣٦ - "إذَا باعَ المُجيزَانِ فَهُو لْلأَوَّلِ".

هـ عن سمرة.

٥٢٢/ ١٤٣٧ - "إذا باع أحدُكُم الشّاةَ أو اللقحَةَ (٢) فلا يُحْفِلها".

عب، ن عن أبي هريرة.

٥٢٣/ ١٤٣٨ - "إذَا بال أحدُكم فلا يمسَّ ذكرَه بيمينِه، وإذا دَخَلَ الخلاءَ فلا يتمسَّحْ بيميِنه، وإذا شَرِبَ فلا يتنفَّسْ في الإناء" (٣).


(١) الحديث في الصغير برقم ٥٠٥ والسنة أن يبيت الرجل مع أهله في فراش واحد ولا يجرى على سنن الأعاجم من كونهم لا يضاجعون نساءهم بل لكل من الزوجين فراش فإذا احتاجها يأتيها أو تأتيه.
(٢) اللقحة؛ بالكسر والفتح: الناقة القريبة العهد بالنتاج والجمع لقح وناقة لقوح إذا كانت غزيرة اللبن وناقة لاقح إذا كانت حاملا. واللقاح ذوات الألبان الواحدة لقوح. والناقة المحفلة التي لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها فإذا احتلبها المشترى حسبها غزيرة فزاد في ثمنها ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٠٦ ورمز له بالصحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>