مالك، ط، حم، خ، م، د، حب عن أبي موسى وأبي سعيد معا، طب، ض عن جندب البجلى.
٢٧٨/ ١١٩٣ - " إذا استأذنَ أحَدكُم أخاه أنْ يغرزَ خشَبَته في جدارِه فلا يمنعْه".
د، ت حسن صحيح، هـ عن أبي هريرة.
(١) لعل المراد: يحال بين السامع وبين كلمة الحق. (٢) لعل المراد: أن أجعل بعضهم يدعو بعضًا ويتنادون بالهلاك والثبور. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٢٠ عن ابن عمرو قال: أراد معاذ بن جبل سفرًا فقال: يا رسول الله أوصنى فذكره. (٤) الحديث في الصغير برقم ٤٢١ ورمز له بالضعف، وفيه عبد الأعلى بن أبي المشاور، قال أبو داود والنسائي: متروك. (٥) الحديث في الصغير برقم ٤٢٢ ورمز له بالصحة، قال بشير بن سعيد: سمعت أبا سعيد يقول: كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار فأتانا أبو موسى فزعًا مذعورًا فقلنا: ما شأنك؟ قال: إن عمر أرسل إلى أن آتيه فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم ترد فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: أتيت فسلمت على بابك ثلاثا فلم ترد فرجعت، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وذكره، فقال عمر: أقم عليه البينة وإلا أوجعتك، فقال أبي بن كعب: لا يقوم معه إلا أصغر القوم، قال أبو سعيد قلت: أنا أصغرهم، قال فاذهب به فذهبت إلى عمر فشهدت.