(١) الهنبي بالضم بمعنى النهب، كالنحلى والنحل للعطية، وقد يكون اسم ما ينهب كالعمرى والرقبى، وفي أسد الغابة في ترجمة ثعلبة بن الحكم الليثي رقم ٥٩٢ ذكر الحديث فقال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فانتهب الناس غنما فنهى عنها فأكفئت القدور، وفي رواية عن ابن عباس قال: انتهب الناس يوم خيبر الحمر فذبحوها فجعلوا يطبخون منها فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقدور فأكفئت، راجع باب النهي عن النهبة في كتاب الجهاد، مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣٣٦. (٢) الحديث في الصغير برقم ٩٣٢٥ ورمز له بالضعف، قال المناوى: ورواه أيضًا بهذا اللفظ الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. (٣) في نيل الأوطار جـ ٣ ص ٢١٢ كتاب الجمعة باب آداب المسجد ذكر حديث ابن عمر بلفظ (إذا نعس أحدكم في مجلسه يوم الجمعة فليتحول إلى غيره) رواه أحمد والترمذي وصححه، وقال الشوكانى: أخرجه أيضًا أبو داود، وانظر الجامع الصغير برقم ٨٧٨. (٤) ما بين القوسين زيادة من الظاهرية، والحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٢٤٧ كتاب الجنائز، باب في النهي عن النياحة.