للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بز، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن أَنس وضُعِّف.

١٥٧/ ٨٨٤٧ - "أَوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلون الجَنَّةَ فُقَراءُ المهاجرين الَّذين يُتَّقى بهم المكاره، إِذا أُمِرُوا سَمِعُوا وأَطاعوا، وإِن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض حتَّى يموتَ وهى في صدره، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يدعو يومَ القيامة الجَنَّة فَتأتى بزُحرُفهَا وزينتها فيقولُ: أين عبادى الذين قاتلوا في سَبيلِى، وأُوذوا في سَبيلِى، وَجاهدوا في سَبيلى؟ ادخلوا الجنَّةَ بغير عذاب ولا حساب، وتأتى الملائكةُ فيسجدونَ فيقولونَ: ربَّنَا نحن نسبِّحُكَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ ونُقَدِّسُ لَكَ، من هؤُلاءِ الَّذين آثرتهم علينا؟ فيقولُ اللَّه عزّ وجلَّ: هؤُلاء عبادى الَّذين قاتلوا في سبيلى، وأُوذوا في سبيلى، فتدخُل عليهم الملائكةُ من كُلِّ باب سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعْم عقبى الدَّار (١) ".

طب، ك، هب عن ابن عمرو.

١٥٨/ ٨٨٤٨ - "أَوَّلُ المرسلينَ آدَمُ، وآخرهم محمَّدٌ".

الديلمى عن ابن عباس.

١٥٩/ ٨٨٤٩ - "أَوَّلُ الرُّسْل آدمُ، وآخرهم مُحَمَّدٌ، وأوَّلُ أنبياء بنى إِسرائيل موسى، وآخرهم عيسى، وأوَّلُ من خط بالقلم إِدريس" (٢).

الحكيم عن أَبى ذر -رضي اللَّه عنه-.

١٦٠/ ٨٨٥٠ - "أَوَّلُ تُحْفَةِ المؤمِن أَن يُغْفرَ لمن صلى عليه" (٣).

الحكيم عن أَنس.

١٦١/ ٨٨٥١ - "أَوَّلُ من عانق إِبراهيمُ، وكان قَبْل السُّجُود، يَسْجُد هذا لهذا، وهذا لهذا، فجاءَ الإِسلامُ بالمصَافَحَة (٤) ".


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٥٩ باب فضل الفقراء من كتاب الزهد: قال الهيثمى: ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير أبى عشانة وهو ثقة.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٨٤٦ ورمز له بالضعف قال المناوى: وفيه عمر بن أُبى أورده الذهبى في الضعفاء.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٨١٠ ورمز لضعفه قال المناوى فيه عبد الرحمن بن على بن عجلان قال في الميزان: فيه جهالة وحديثه غير محفوظ، وفيه من لم يعرف.
(٤) في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٣٦ باب المصافحة والسلام أحاديث كثيرة بدرجات حسنة وصحيحة في مشروعة المصافحة وثوابها.

<<  <  ج: ص:  >  >>