(١) حديث حارثة بن وهب الخزاعى في صفة أهل الجنة وأهل النار، رواه البخارى في التفسير والأدب ورواه مسلم في صفة الجنة، وأبو داود في الأدب والترمذى في صفة جهنم وابن ماجه في الزهد انظر ذخائر المواريث. حارثة بن وهب. (٢) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٦٠ كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل الشام ولفظه "فمن نزل مدينة من الشام فهو في رباط أو ثغرا من الثغور فهو مجاهد" وقال: رواه الطبرانى من رواية أرطأة بن المنذر عمن حدثه عن أبى الدرداء ولم يسمه. (٣) الحاضر الذى يسكن ويقيم في الحاضرة، والبادى الذى يسكن البادية. (٤) هذا تمثيل لإحالة الضرة حق صاحبتها من زوجها لنفسها إذا سألت طلاقها والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٨١ كتاب البيوع، باب ما نهى عنه من البيوع، وقال: رواه الطبرانى في الكبير وفيه حماد بن عبد الرحمن وهو منكر الحديث مجهول. (٥) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٥٥ وقال: رواه أحمد والطبرانى وإسناده حسن والحديث في الصغير برقم ٢٧٧١ ورمز لحسنه، وفى رواية للطبرانى: وأنجع طاعة.