طس عن أبى سعيد الخدرى قال: كان أناسٌ من الأعراب يأتونَ بلحمٍ فكان في أنفسنا منه شئٌ فذكرنا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أجهدوا .. وذكره ورجاله ثقات) (٥).
٦٧/ ٥٨٤ - "أجيفوا أبوابكُمْ، وأكفئوا آنِيَتكُمْ، وأوكئوا أسقيتَكُمْ، وأطفئوا سُرُجَكم، فإنهم لم يؤذن لهم بالتسَوُّر عليكم".
حم، عد عن أبى أمامة - رضي الله عنه - (٦).
(١) في مرتضى، والصغير ١٩٢ "أجوع" بالجيم المعجمة والعين، والزيادة من دار مرتضى، وقال المناوى: وفى الكبير "وضعف" وذلك لأن فيه الجارود عن الحسن بن الفضل وأورد الذهبى الحسن هذا في الضعفاء؛ وقال: مزقوا حديثه. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٩٣ وفى المناوى: وتتمته كما في البخارى: وكان عبد الله يأتى الدعوة في العرس وغيره وهو صائم. (٣) الزيادة من دار مرتضى والحديث في الصغير برقم ١٩٤ وقال المناوى: كان حق المؤلف الرمز لصحته، ولا يقتصر على تحسينه. (٤) الحديث من هامش مرتضى. (٥) الحديث من هامش مرتضى ومعنى الحديث: شددوا عليهم كى يحلفوا أنهم ذبحوها ذبحًا شرعيًا يحل أكلها. (٦) أى أغلقوا أبوابكم على جوف الدار. والحديث في الصغير برقم ١٩٥، وفى المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات اهـ، ورمز المؤلف لحسنه، غير حسن بل حقه الرمز لصحته.