خ في التاريخ، طب (بإسناد حسن) عن عبيد الله بن أبى بكرة - رضي الله عنه - عن أبيه (٤).
٢٠/ ٥١٦ - "اثنتان يُمَكِّنان الجنَّةَ: مَنْ حفظ ما بين لحييه ورجليه، دخل الجنة" (٥).
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة.
٢١/ ٥١٧ - "أثيبوا أخاكم، ادعوا له بالبَركَةِ، فإن الرجل إذَا أُكل طعَامُهُ وَشُرِبَ شرَابُهُ ثم دُعِى له بالبرَكةِ، فذاك ثوابُهُ منهم".
د، هب عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - (٦).
(١) المراد أنهما من أعمال الكفار لا من خصال الأبرار، وفى لفظ أحمد: شعبتان من أمر الجاهلية لا يتركهما الناس أبدًا: النياحة والطعن في النسب، وهذه الرواية توضح المراد في لفظ مسلم المذكور وقوله (هما بهم كفر) أى: هما عمل كفر حال كونهما قائمين بهم، والحديث في الصغير برقم ١٦٥ ورمز له بالصحة. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٦٦، ورمز له بالصحة، ورواية ابن لبيد مرسلة. وقال الهيثمى: أخرجه أحمد بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث من دار محمد مرتضى. (٤) الزيادة من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم ١٦٧. (٥) الحديث مروى عن جابر بلفظ: (من ضمن لى ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة) رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وعن أبى رافع بلفظ: "من حفظ ما بين فقميه وفخذيه دخل الجنة" رواه الطبرانى وإسناده جيد، وفى مجمع الزوائد عن عائشة بلفظ: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب الناس يقول: لمكانكم من الجنة يعنى من حفظ ما بين لحييه وحفظ ما بين رجليه" رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٦) الحديث في الصغير برقم ١٦٨، ورمز له بالحسن، وفيه: فليح بن سليمان المدنى، أورده الذهبى في الضعفاء والمتروكين، ولعل رمزه بالحسن باعتبار شواهده وسببه أن أبا الهيثم صنع طعامًا ودعا النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فلما فرغ من الأكل ذكره.