فقد ذكر في أوله إِلى ص (٣٣) كلام بعض العلماء في بعض نصوص الصفات.
ومن ص (٣٤) إِلى ص (٥٧) كان كلامه في أقوال ابن تيمية في الصفات.
ومن ص (٥٨) إِلى ص (٦٠) كان كلامه في الرد علي ابن تيمية -أيضًا- في قوله بفناء النار.
ومن ص (٦٠) إِلى ص (٩٤) كان كلامه في الرد علي ابن تيمية في قوله بقدم العالم، وفي قضايا أخرى مثل التوسل، وتفضيل مكة على المدينة.
ومن ص (٩٤) إِلى ص (١٢٥) كله عن الزيارة، والرد على ابن تيمية في قوله بمنع شد الرحال لزيارة القبور. وبهذا البحث انتهي الكتاب.
[مؤلفاته في التفسير]
٣ - التفسير (١).
ويقع في مجلد، وهو تفسير آيات متفرقة، وقد ذكر بعضهم أنها إِلى الأنعام.
[مؤلفاته في الحديث]
٤ - شرح صحيح مسلم (٢).
ويقع في ثلاثة مجلدات.
٥ - شرح الأربعين النووية (٣).
(١) ذُكِرَ في الكتب التالية: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٤/ ٩٩)، وبهجة الناظرين: ورقة (٩٨/ ب)، والضوء اللامع (١١/ ٨٢)، وشذرات الذهب (٧/ ١٨٩).(٢) مذكور في الكتب التالية: الدر المنتخب، جـ ١: ورقة (١٩٦/ أ)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٤/ ٩٩)، وبهجة الناظرين: ورقة (٩٨/ ب)، والضوء اللامع (١١/ ٨٢).(٣) ذكره جماعة، انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٤/ ٩٩)، وبهجة الناظرين: ورقة (٩٨/ ب)، والضوء اللامع (١١/ ٨٢)، والبدر الطالع (١/ ١٦٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute