(وَهِيَ) أي: العقيقةُ؛ (كَأُضْحِيَّةٍ) فيما يُجزئ ويُستحبُّ ويُكره، وفي أكلٍ وهديَّةٍ وصدقةٍ، (لَكِنْ) يُباع جِلدٌ ورأسٌ وسَواقطُ، ويُتصدَّق بثَمنه.
و (لَا يُجْزِئُ فِيهَا) أي: في العقيقة (شِرْكٌ) في دمٍ، فلا تُجزئ بَدنةٌ ولا بقرةٌ إلّا كاملةً.
قال في «النِّهاية»(٣): وأَفضلُه شاةٌ (٤).
ولا تُسنُّ فَرَعةٌ (٥) نَحرُ أوَّلِ ولدِ ناقةٍ، ولا عَتِيرةٌ ذبيحةُ رجبٍ، ولا يُكرهان.
(١) كما في الأثر السابق. (٢) في (د) و (ك): الطبخ. (٣) النهاية؛ لعبد الرحمن بن رَزِين الحوراني (٦٥٦ هـ). ينظر: الفروع ٦/ ١١٢. (٤) في (أ): بشاة. (٥) كتب في هامش (س): قوله: (فرعة) بالتنوين وما بعده تفسير له، وهو خبر لمبتدأ تقديره: وهي … إلخ. انتهى قرر المؤلف بعضه.